جلال الدين الرومي

159

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

1260 - إنه يعود صوب الإله بريئا طاهرا منهم جميعا ، كأنه نور العقل ونور الروح . - وتظل صفة الطهر وقفا على القمر ، وإن كان سطوعه على أقذار الطريق . - ومن نجاسات الطريق والأوضار الموجودة فيه ، لا فساد هناك يحصل للنور . - ولقد سمع نور الشمس نداء " ارجعي " ، فعاد إلى أصله على وجه السرعة . - فلا بقي عليه عار من المزابل التي " سطع عليها " ، ولا بقي عليه لون من الرياض . « 1 » 1265 - وعاد نور العين إلى منبع الضياء ، وبقيت الصحارى والوديان في ولهها عليه .

--> ( 1 ) هنا بيت زائد عن جعفري " 11 - 452 " وهو في رأيه ليس خاليا من الإبهام " 11 - 457 " وإن كنت أراه شديد الوضوح : وعندما عاد نوره من الأرض الخراب ، ظل منتظرا عودته إليها ، أي أن سطوع النور على المزابل لا يجعله ينفر منها بل يظل مشتاقا إلى العودة إليها .